Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
أدمن الموقع

أدمن الموقع

المنامة : أيسل محمد

في ختام فعاليات الأسبوع الخليجي الثاني للقانون والتحكيم، الذي استضافته مملكة البحرين بمشاركة خليجية ودولية واسعة خلال الفترة من 25 إلى 29 يناير الجاري، كرّم الدكتور كمال بن عبدالله آل حمد، الأمين العام لمركز التحكيم التجاري الخليجي، الإعلامية السعودية نانا السقا، تقديرًا لدورها الإعلامي المتميز ومشاركتها الفاعلة في إنجاح أعمال المؤتمر.

وجاء تكريم السقا بصفتها مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في الأسبوع الخليجي الثاني للقانون والتحكيم، عرفانًا بجهودها المهنية في إدارة الملف الإعلامي والعلاقات العامة، وإسهامها البارز في تقديم صورة احترافية متكاملة عن الحدث ومخرجاته، بما يواكب مكانته الإقليمية والدولية، ويعزز حضور الإعلام الخليجي المتخصص في الشأن القانوني والتحكيمي.

وقد أسهمت السقا في إبراز الأسبوع الخليجي الثاني للقانون والتحكيم بوصفه أكبر تجمع قانوني وتحكيمي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، جامعًا نخبة من القيادات القانونية وصنّاع القرار والخبراء والأكاديميين، لمناقشة مستقبل التشريعات الاقتصادية والاستثمارية ووسائل تسوية المنازعات.

ويُعد الأسبوع الخليجي الثاني للقانون والتحكيم منصة خليجية ذات بُعد عالمي، تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال، وترسيخ الثقة القانونية للاستثمار، وربط اقتصادات دول مجلس التعاون بالمنظومة الاقتصادية والقانونية الدولية، وهو ما انعكس في الزخم الإعلامي والتنظيمي المصاحب لفعالياته على مدار خمسة أيام.

 

كتب: محمد عبدالعزيز

في قلب مكة المكرمة، في حي سوق الليل وبجوار إحدى الجبال، وُلد طفل قدر له أن يكون صوته علامةً مضيئة في هذه المدينة المباركة. كان ذلك الطفل عباس مقادمي، الذي أصبح لاحقًا أحد أعمدة قراءة القرآن في الحجاز والعالم الإسلامي.

نشأ عباس في أجواء روحانية، حيث ترتفع أصوات المآذن خمس مرات يوميًا، وتتهلل قلوب الناس بالحب والإقبال على البيت العتيق. وكان عباس طفلاً مثل بقية الأطفال، يملأ البيت فرحًا وضحكًا، تتردد خطواته الصغيرة في أرجاء الحي، وتكتشف عيناه العالم بفضول وبراءة. لكن الأقدار كانت تخبئ له اختبارًا عظيمًا سيصقل روحه ويرسم له دربًا مختلفًا.

في عام 1345 هـ، وهو لم يزل في الثالثة من عمره، داهمه مرض الجدري الشرس، وبعد أيام من الحمى والألم، أطفأت سحابة المرض نور عينيه إلى الأبد. عمّ السكون المنزل، وتساءل والده المكلوم: كيف سيجد طفله طريقه في هذه الحياة؟ لكنه كان رجلاً مؤمنًا، يرى في كل محنة منحة خفية، فأحتسب ابنه عند الله، ورفع يديه إلى السماء طالبًا أن يهب الله قلبه نورًا يبصر به ما لا تراه الأعين. ومن تلك اللحظة، قرر أن يوجه ابنه لأعظم رفيق: القرآن الكريم.

لم يكن فقدان البصر حاجزًا أمام عباس، بل كان دافعًا له لإشعال شعلة العلم في قلبه. بدأ رحلته اليومية في حلقات العلم بالمسجد الحرام، يقوده والده بين المصلين والطائفين إلى كبار المشايخ. كان عباس مستمعًا فطنًا، تحفظ ذاكرته كل كلمة وحركة، ويقف مشايخه عاجزين أمام موهبة ربانية فريدة، إذ يمتلك قلبه بصيرة تفوق إبصار الكثيرين.

كبر الطفل وكبر صوته، حتى بدأ يتردد في أرجاء الحرم المكي الشريف، حيث كان المصلون والمعتمرون يتوقفون لسماع التلاوة الحجازية الأصيلة التي خرجت من حنجرته. وفي عام 1371 هـ، أصبح صوته جزءًا من تاريخ الإذاعة السعودية، كأول قارئ يذاع عبر إذاعة المملكة العربية السعودية بعد افتتاحها بثلاثة أعوام، ليصبح صوته ليس محليًا فحسب، بل صوتًا وطنيًا يحمل رسالة القرآن إلى كل مكان.

امتدت رسالته إلى الهند، حيث أمضى أربع سنوات يعلّم القرآن ويتلوه عبر الإذاعة، مسطرًا بصمة طيبة في قلوب المسلمين هناك. كما عمل معلمًا في مدارس الفلاح بمكة وجدة، ليس فقط لتعليم الحروف والأحكام، بل لغرس الأخلاق والتقوى في نفوس طلابه.

كان عباس زاهدًا وورعًا، فرفض في البداية تسجيل تلاواته خشية دخول شيء من الرياء أو حب الظهور، لكنه قبل لاحقًا حفاظًا على أسلوبه الفريد ونقله للأجيال القادمة. لقد كانت حياته كلها للقرآن، وأثبت أن فقدان البصر ليس عائقًا، بل دافعًا لترك أثر خالد.

شهد له كبار أساطير القراءة في العالم الإسلامي. قال عنه الشيخ محمد محمود الطبلاوي: "هو الإنسان الخليجي الوحيد الذي يقرأ بصوت شجي مجوّد يعطي كل حرف حقه". ووصفه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بأنه يمتلك أسلوبًا فريدًا في المقامات، وأستاذ في القراءة الحجازية، مؤكدًا أن مدرسة عباس مقادمي قائمة على الإخلاص والإتقان والأسلوب الحجازي الأصيل الذي أصبح رمزه البارز.

وفي السابع والعشرين من رجب 1411 هـ، صمت الصوت الذي ملأ الدنيا بآيات الله، عن عمر يناهز 69 عامًا. خسر الحجاز أحد أعمدته في قراءة القرآن، لكن إرثه لم يمت، فصوته المسجل ما زال يتردد في البيوت والإذاعات، وطلابه يحملون علمه وأسلوبه، وتروى قصته كمثال خالد على أن الإرادة والإيمان قادران على تحويل أعظم الآلام إلى أعظم الأمجاد.

لقد رحل الجسد، وبقي صوت من نور، منارة خالدة في تاريخ قراءة القرآن الكريم.

كتبت: نانا السقا

 

تنطلق غدًا الأحد في مملكة البحرين فعاليات الأسبوع الخليجي الثاني للقانون والتحكيم، بمشاركة خليجية ودولية واسعة، والذي يُعد أكبر تجمع قانوني وتحكيمي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، جامعًا نخبة من القيادات القانونية وصُنّاع القرار والخبراء والأكاديميين، لمناقشة مستقبل التشريعات الاقتصادية والاستثمارية ووسائل تسوية المنازعات، وذلك خلال الفترة من 25 إلى 29 يناير الجاري.

وأكد الأمين العام لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور كمال بن عبدالله آل حمد، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة إطلاق النسخة الثانية من الأسبوع الخليجي للقانون والتحكيم، أن الحدث يمثل منصة خليجية ذات بعد عالمي تسهم في تعزيز بيئة الأعمال وترسيخ الثقة القانونية للاستثمار في دول المجلس.

وأوضح آل حمد أن النسخة الثانية تهدف إلى دعم التنمية المستدامة للاستثمار الخليجي، وربط اقتصادات دول مجلس التعاون مع مجموعة دول العشرين، بما يعزز حضور الخليج على خريطة الاقتصاد والقانون الدوليين. وأشار إلى أن الأسبوع الخليجي سيجمع قادة الأعمال والقانون، وممثلي مؤسسات تحكيم دولية، وجهات تشريعية وتنظيمية، في إطار حوارات تتناول مشاريع واستثمارات تتجاوز قيمتها تريليون دولار.

وأضاف أن فعاليات الأسبوع تستعرض التجارب والفرص والتحديات التي تواجه قطاع الأعمال في دول الخليج، من خلال تكامل مباشر بين أصحاب القرار ومراكز التحكيم والقطاعات القانونية والتنظيمية الخليجية والعالمية، بما يسهم في تطوير منظومة التشريعات وتحسين مناخ الاستثمار.

ويشهد الأسبوع حفل افتتاح رسمي يوم الأحد، يتضمن كلمات رئيسية لكل من سعادة الأستاذ نواف بن خالد راشد الزياني رئيس مجلس إدارة مركز التحكيم التجاري الخليجي، ومعالي الأستاذ جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسعادة الدكتور كمال آل حمد الأمين العام للمركز.

ويترأس جلسة اليوم الأول المحامي ماجد محمد قاروب المشرف العام: مركز ماجد قاروب للتدريب

كما يتضمن الحفل عرضًا مرئيًا يوثق مسيرة المركز، وتكريم عدد من الشركاء الاستراتيجيين ورواد العمل القانوني في دول المجلس.

ويمتد البرنامج العلمي على مدار خمسة أيام، متناولًا محاور متنوعة تشمل التشريعات الاقتصادية والاستثمارية، والتحكيم التجاري الدولي، والحوكمة والنزاهة، ودور القضاء في فض المنازعات، إلى جانب التشريعات المرتبطة بالمشاريع الكبرى وقطاعات المقاولات والعقار، بمشاركة خبراء ومختصين من مؤسسات خليجية ودولية مرموقة.

وأكد آل حمد أن مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون، ومنذ تأسيسه قبل ثلاثة عقود بقرار من المجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، يجسد حرص القيادات الخليجية على تسوية المنازعات وتعزيز بيئة التجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أن الأسبوع الخليجي للقانون والتحكيم يأتي امتدادًا لهذه الرؤية الخليجية المشتركة.

ويُذكر أن النسخة الأولى من الأسبوع الخليجي للقانون والتحكيم عُقدت في مملكة البحرين وحققت نجاحًا ملحوظًا من حيث مستوى المشاركة والمخرجات العلمية، ما أسهم في إطلاق النسخة الثانية بزخم أكبر وحضور أوسع.

سان لويس ريو كولورادو، المكسيك

انطلقت فعاليات المهرجان الدولي الرابع للتمور المكسيكية 2025 في مدينة سان لويس ريو كولورادو، برعاية وزير الزراعة المكسيكي خوليو بير ديغي وبحضور سفير الإمارات لدى المكسيك سالم راشد العويس، إلى جانب عدد من المسؤولين والمزارعين والباحثين والدبلوماسيين من عشر دول منتجة للتمور.

يركز المهرجان على تعزيز التعاون بين الإمارات والمكسيك في زراعة النخيل وإنتاج التمور، ضمن رؤية مؤسسة إرث زايد الإنساني لدعم الأمن الغذائي العالمي والمشاريع الزراعية المبتكرة.

وأشار السفير العويس إلى أن المهرجان يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويساهم في تحويل زراعة التمر من نشاط تقليدي إلى قطاع اقتصادي مبتكر ومستدام.

كما قال الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، إن المهرجان يوفر منصة لتبادل الخبرات الزراعية والابتكار، ويساعد المزارعين على تطوير قدراتهم وتحقيق التكامل بين البحث العلمي والإنتاج التجاري.

وشمل برنامج المهرجان توقيع مذكرة تفاهم بين الجائزة وجامعة ولاية سونورا، وتكريم الفائزين بمسابقات التمور والتصوير الفوتوغرافي، إضافةً إلى ندوة علمية شارك فيها أكاديميون وباحثون.
وشارك أكثر من 40 عارضاً من خمس دول: الإمارات، مصر، المغرب، الأردن والمكسيك.

الفائزون بالمسابقة

  • أفضل مزرعة: كوربوراتيفو روفا

  • أفضل إنتاج لصنف المجهول: Agroproductos Datileros SPR de RL وDatilera del Desierto S de RL

  • أفضل مصنع/شركة لتعبئة التمور: جروبو نافارو وكاميل شيكو

  • أفضل المنتجات الغذائية الثانوية: أليخاندرو كانييدو أنجولو (شوكوديت)

  • أفضل الحلويات من التمر: شيريل غوميز كيبيدو

  • أفضل مشروبات من التمر (غير كحولية): كارينا أيريم فاريلا كليمنتي

كما تم تكريم الشخصيات التي ساهمت في تطوير قطاع النخيل بالمكسيك، والفائزين بمسابقة التصوير الفوتوغرافي، وسط أجواء احتفالية تعكس التعاون والصداقة بين البلدين، والإيمان بأهمية الابتكار الزراعي لتحقيق أمن غذائي مستدام.

توجّه رئيس تحرير جريدة الخليج الكويتية والمنسق العام لفعاليات «الكويت في مصر»… «الأسبوع الكويتي السادس عشر في مصر»، أحمد إسماعيل بهبهاني، بالشكر والتقدير إلى جمهورية #مصر العربية وقيادتها على ما حظي به المعرض من رعاية ودعم واهتمام مكّن من نجاح فعالياته وتميّز مشاركات جهات كويتية عديدة. وأكد #بهبهاني أن هذا الدعم يعكس مكانة #الكويت الخاصة لدى القاهرة، ويجسّد عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، مشيرًا إلى أن تنظيم #الأسبوع_الكويتي في القاهرة بات منصة سنوية لتعزيز التعاون الاقتصادي والإعلامي والثقافي، ونافذة لعرض التجارب الكويتية أمام الجمهور المصري. وشدد على أن استمرار هذه الرعاية الرسمية يمثل رسالة تقدير متبادلة، ويكرّس الشراكة الممتدة بين #الكويت_ومصر التي تتعزّز عاماً بعد عام عبر مبادرات مشتركة ومناسبات تعكس متانة الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.

 

استقبل صباح اليوم الخميس الموافق 27/11/2025 السيد المستشار/ أسامة شلبي – رئيس مجلس الدولة السيد كبير قضاة/ لين شياو نييه - نائب رئيس المحكمة العليا بشنغهاي والوفد القضائي رفيع المستوى المرافق لسيادته خلال الزيارة الرسمية لجمهورية مصر العربية في إطار التعاون بين الجانبين، بحضور السيد المستشار/ عمر ضاحي – نائب رئيس مجلس الدولة - رئيس محكمة القضاء الإداري، والسيد المستشار/ ناصر رضا – نائب رئيس مجلس الدولة- الأمين العام، ولفيف من قضاة وقاضيات إدارة التعاون الدولي لمجلس الدولة، وذلك بقصر الأميرة فوقية بالدقي.

وتأتي الزيارة التاريخية هي الأولى من نوعها في تاريخ القضاء المصري ولمنطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية للمحكمة العليا بشنغهاي، والتي تمثل علامة مضيئة في مسار العلاقات المصرية الصينية التي تقرب منذ سبعين عامًا وما يشهده التعاون الثنائي من تطوير متنامٍ في مجال القضاء الإداري، واستكمال الشراكة الاستراتيجية بين مجلس الدولة والقضاء الصيني، والتي بدأت التنفيذ الفعلي في أكتوبر الماضي من خلال الزيارة الناجحة التي قام بها الوفد القضائي من مجلس الدولة المصري؛ لتفقد المحاكم في بكين وشنغهاي بدولة الصين، والتي تم تنسيقها والإعداد لها من خلال إدارة التعاون الدولي بمجلس الدولة المصري.

وقد رحب السيد المستشار/ أسامة شلبي برئيس وأعضاء الوفد القضائي للمحكمة العليا بشنغهاي، واستعرض سيادته جهود مجلس الدولة في تطوير منظومة العمل القضائي، مؤكدًا متانة العلاقات التاريخية والمتميزة بين البلدين، مشيرًا إلى أهمية تلك الزيارة؛ لتوسيع سبل التعاون المشترك بين مجلس الدولة المصري والمحكمة العليا بشنغهاي، ولا سيما في مجال التحول الرقمي والتعاون الدولي، وبناء القدرات البشرية، وتفعيل التواصل بين المؤسستين القضائيتين بما يلبي تطلعات الشعبين نحو التنمية والازدهار واتساقًا مع رؤية الدولة المصرية للشراكة المتنامية بين مصر والصين للتنمية المستدامة 2030.


وأعرب السيد/ لين شياوني عن بالغ اعتزازه لزيارته الأولى لجمهورية مصر العربية في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين بصفة عامة ومجلس الدولة بصفة خاصة مشيدًا بمكانتها الراسخة إقليميًّا ودوليًّا، وأهمية الدور المحوري وما تحمله من إرث ومبادئ قضائية عظيمة تركت بصمة في مجال القضاء الإداري في الدول العربية والقارة الإفريقية، مثمنًا هذه الزيارة التاريخية؛ لتدعيم مسار الشراكة، والتمهيد لمرحلة جديدة من التعاون بين مجلس الدولة والمحكمة العليا بشنغهاي خلال الفترة القادمة لبناء مستقبل أكثر ازدهارا.

وتناول اللقاء تبادل الرؤى بشأن الموضوعات المهمة والمناقشات عن اختصاصات مجلس الدولة، ودوره الدستوري والقانوني في الرقابة على مشروعية القرارات الإدارية، وصيانة ومراجعة مشروعات القوانين والعقود الحكومية، كما أبدى الوفد اهتماما خاصًّا بالتعرف على طبيعة منازعات الاستثمار التي يختص مجلس الدولة بالفصل فيها وآليات تطورها، والتعامل معها في إطار التشريعات المصرية، باعتبارها أحد أهم المحاور التي تدعم مناخ الاستثمار، وتضمن حماية المراكز القانونية للمستثمرين، كما تم اصطحاب الوفد القضائي بجولة داخل قاعات المحاكم ومكتب خدمة المواطنين.

وقد أعرب السيد المستشار/ رئيس مجلس الدولة المصري عن شكره للسيد كبير قضاة/ لين شياو نييه - نائب رئيس المحكمة العليا بشنغهاي والوفد المرافق له على هذه الزيارة الطيبة متمنيًا دوام التواصل والتعاون بما يخدم التقدم للبلدين الشقيقين.

 

الواحات البحرية – محمد عبد العزيز

اختُتمت فعاليات المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية يوم الاثنين، والذي نظمته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ومحافظة الجيزة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).

وشكّل المهرجان، الذي استمر ثلاثة أيام، منصة اقتصادية وتنموية جمعت مزارعي وتجار ومصنّعي التمور من مختلف المحافظات المصرية، في مشهد يجسّد عمق الشراكة بين الإمارات ومصر، ودور جائزة خليفة الدولية في دعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي العربي.

شهادة من الميدان

في كلمته بمناسبة ختام المهرجان، قال المحاسب تامر سمير، مسؤول شركة تمور خمس نجوم:

"في البداية، نوجّه الشكر والعرفان لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوجيهاته للحكومة، وبالأخص وزارة التجارة والصناعة، لتطوير زراعة التمور في مصر. كما نخص بالشكر الجندي المجهول، الفلاح المصري الأصيل، الذي يقود هذا التوجه ونجح في أن يضع مصر في مكانتها رغم الأزمات المتعاقبة مثل كورونا وغيرها. لقد تمكنا من توفير الغذاء الزراعي لأهلنا في مصر، والتصدير إلى العالم."

وأشار إلى أن مصر نجحت في العام 2024 بتصدير 8.6 مليون طن من التمور، بزيادة قدرها 40% عن العام 2023، وهو ما يعادل نحو 10.6 مليار دولار. وأضاف:

"لدينا مبادرة رئاسية تهدف للوصول إلى 100 مليار دولار صادرات. الصادرات الحالية لم تتجاوز 44 مليار دولار، ولتحقيق الهدف الكبير يجب التفكير ليس فقط في زيادة الرقعة الزراعية، بل أيضًا في التصنيع الزراعي. كل دولار يتم تصديره خامًا يمكن أن يتحول إلى 10 دولارات عند تصنيعه، ما يرفع القيمة المضافة ويعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري على المستوى العالمي."

وأكد تامر سمير أن التطبيق العملي لهذه الرؤية يحتاج إلى جهود مشتركة من الحكومة والمستثمرين المحليين والدوليين والقطاع الخاص، مشيرًا إلى أن هناك دولًا تمتلك رقعة زراعية مماثلة لمصر وتحقق مئات المليارات من الدولارات من التصدير.

وأوضح أن التمور المصرية تحظى بقبول كبير في الأسواق الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا وإيطاليا، وأن القبول الأكبر يأتي من خلال التصنيع والتعبئة الحديثة. وأضاف:

"مصر تمتلك إنتاجًا ضخمًا يصل إلى 1.8 مليون طن، مما يجعلها أكبر منتج للتمور على مستوى العالم. والمبادرة الرئاسية بزراعة 5 ملايين نخلة حولت مصر من دولة منتجة فقط إلى دولة مصدرة، مع التركيز على الأصناف الأكثر جودة مثل المجدول والبرحي، والتي تلقى قبولًا عالميًا."

وأشار إلى أهمية موازنة التوسع الزراعي مع التوسع الصناعي، من خلال إنشاء مصانع للقيمة المضافة بجوار مناطق الإنتاج الكبرى، مثل توشكي والعوينات والواحات البحرية، لرفع عائد الصادرات وتحقيق قيمة مضافة أعلى. وأضاف أن صادرات التمور المصرية بلغت 121 مليون دولار، منها 80 مليون دولار منتجات خام و41 مليون دولار صناعات تحويلية، مع ضرورة الاستمرار في التوسع لتحقيق الهدف الاستراتيجي للوصول إلى 100 مليار دولار.

دور جائزة خليفة الدولية

أكد تامر سمير أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر ساهمت بشكل كبير في تطوير قطاع التمور في مصر، ليس فقط من خلال رعاية المهرجانات الكبرى في الواحات البحرية وسيوة، بل أيضًا عبر:

  • دعم المزارعين والمصنعين فنيًا وتقنيًا

  • رفع جودة التمور المصرية

  • تعزيز فرص التصدير والتسويق الخارجي

  • جذب أنظار العالم للتمور المصرية كمنتج استراتيجي

وأضاف:

"بفضل دعم الجائزة، أصبحت مهرجانات التمور منصة دولية لتبادل الخبرات، وعرض الابتكارات، وفتح أسواق جديدة للمنتج المصري."

القاهرة - محمد عبدالعزيز:

أجمع المشاركون في المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية على أن الدعم الكبير الذي تقدمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أسهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التمور المصري، وفتح الباب أمام المزارعين والمنتجين لتحقيق استفادة حقيقية على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد العارضون أن المهرجان أتاح فرصاً غير مسبوقة لتسويق التمور المصرية، وجذب المستثمرين، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة، مشيرين إلى أن إقامة ثلاجة مركزية لحفظ التمور في الواحات البحرية بدعم إماراتي تمثل خطوة محورية ساعدت المزارعين على حفظ منتجاتهم ورفع جودة الإنتاج وتحسين الأسعار.

 

 

جذب الاستثمارات

قال الدكتور محمود عطية، من شركة EG FARM للتمور، إن اختيار الإمارات للواحات البحرية مقراً للمهرجان بعد إقامته في سيوة لسنوات يمثل شرفاً كبيراً لأهالي المنطقة.
وأضاف أن المهرجان يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز التسويق الدولي لتمور الواحات، فضلاً عن تبادل الخبرات مع الخبراء الإماراتيين في مجالات التعبئة والتخزين.. ويضع الواحات البحرية على خريطة إنتاج وتصنيع التمور.
وأكد أن المزارعين يترقبون تحسناً في الأسعار بعد المهرجان نتيجة زيادة الطلب على التمور المصرية، مشيداً بدور الجائزة في تنظيم المسابقات التي ترفع من جودة المنتج وتشجع المنافسة الشريفة بين المزارعين.


القاهرة - محمد عبدالعزيز:

أجمع المشاركون في المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية على أن الدعم الكبير الذي تقدمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أسهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التمور المصري، وفتح الباب أمام المزارعين والمنتجين لتحقيق استفادة حقيقية على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد العارضون أن المهرجان أتاح فرصاً غير مسبوقة لتسويق التمور المصرية، وجذب المستثمرين، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة، مشيرين إلى أن إقامة ثلاجة مركزية لحفظ التمور في الواحات البحرية بدعم إماراتي تمثل خطوة محورية ساعدت المزارعين على حفظ منتجاتهم ورفع جودة الإنتاج وتحسين الأسعار.

 

قال رامي أشرف عبد الكافي، من قرية منديشة بالواحات البحرية، إن المهرجان أتاح للمزارعين فرصة التعريف بمنتجاتهم على نطاق أوسع، وشكّل حافزاً كبيراً لتطوير منظومة إنتاج وتصدير التمور.
وأضاف أن الإمارات من خلال جائزة خليفة قدمت دعماً ملموساً للفلاحين، خاصة في مشروع ثلاجة حفظ التمور الذي سهّل عليهم تخزين إنتاجهم بأسعار مناسبة وبجودة عالية، مشيراً إلى أن ذلك المشروع رفع قدرة المزارعين على التصدير وضمن استقرار الأسعار.
وقال: "اليوم نحن نصدر إلى شرق آسيا والمغرب، ومع كل دورة من المهرجان نحقق زيادة في المبيعات وجودة الإنتاج".

 

القاهرة - محمد عبدالعزيز:

أجمع المشاركون في المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية على أن الدعم الكبير الذي تقدمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أسهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التمور المصري، وفتح الباب أمام المزارعين والمنتجين لتحقيق استفادة حقيقية على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد العارضون أن المهرجان أتاح فرصاً غير مسبوقة لتسويق التمور المصرية، وجذب المستثمرين، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة، مشيرين إلى أن إقامة ثلاجة مركزية لحفظ التمور في الواحات البحرية بدعم إماراتي تمثل خطوة محورية ساعدت المزارعين على حفظ منتجاتهم ورفع جودة الإنتاج وتحسين الأسعار.

 

 

 


فتح آفاق التصدير

أكد  الدكتور علي حسن علي، مدير تطوير ومستشار مجموعة الطحان للتمور، أن المشاركة في معارض جائزة خليفة داخل وخارج مصر من أهم عوامل الترويج للمنتجات المصرية.
وقال: "نحن نصدر منتجاتنا إلى أكثر من 40 دولة، والمهرجان ساعدنا على بناء علاقات وشراكات جديدة، فالإمارات من خلال جائزة خليفة قدمت دعماً حقيقياً للمصنعين المصريين".
وأشار إلى أن وجود الجائزة في مثل هذه الفعاليات يجمع الشركات من مختلف أنحاء العالم، ويتيح تبادل الأفكار والخبرات، ما يسهم في تطوير جودة المنتج المصري وإبراز صورته الراقية.

الصفحة 1 من 3
Ad Sidebar

أحدث التغريدات