Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
أدمن الموقع

أدمن الموقع


القاهرة - محمد عبدالعزيز:

أجمع المشاركون في المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية على أن الدعم الكبير الذي تقدمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أسهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التمور المصري، وفتح الباب أمام المزارعين والمنتجين لتحقيق استفادة حقيقية على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد العارضون أن المهرجان أتاح فرصاً غير مسبوقة لتسويق التمور المصرية، وجذب المستثمرين، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة، مشيرين إلى أن إقامة ثلاجة مركزية لحفظ التمور في الواحات البحرية بدعم إماراتي تمثل خطوة محورية ساعدت المزارعين على حفظ منتجاتهم ورفع جودة الإنتاج وتحسين الأسعار.

 

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة إسلام رفاعي من الواحات البحرية إن تنظيم المهرجان في منطقتها حدث استثنائي يسهم في تعريف العالم بجودة التمور المصرية.
وأضافت: "نحن نشكر جائزة خليفة والإمارات على دعمهم المستمر، الذي أتاح لنا فرصة عرض منتجاتنا وتطوير طرق التعبئة والتبريد، وهي عناصر أساسية لرفع جودة التمور وتحسين قيمتها السوقية".
وأشارت إلى أن إنشاء ثلاجة حفظ التمور في الواحات بدعم إماراتي ساعد المزارعين على تخزين منتجاتهم بشكل آمن واحترافي، مما رفع جودة التمور وزاد من عائدها المادي.

 


بدعم جائزة خليفة.. مهرجان التمور بالواحات البحرية يفتح آفاقاً جديدة أمام المزارعين ويعزز مكانة التمور المصرية عالمياً

القاهرة - محمد عبدالعزيز:

أجمع المشاركون في المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية على أن الدعم الكبير الذي تقدمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أسهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التمور المصري، وفتح الباب أمام المزارعين والمنتجين لتحقيق استفادة حقيقية على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد العارضون أن المهرجان أتاح فرصاً غير مسبوقة لتسويق التمور المصرية، وجذب المستثمرين، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة، مشيرين إلى أن إقامة ثلاجة مركزية لحفظ التمور في الواحات البحرية بدعم إماراتي تمثل خطوة محورية ساعدت المزارعين على حفظ منتجاتهم ورفع جودة الإنتاج وتحسين الأسعار.

المهرجان رفع الوعي بالجودة وسيسهم في تحسين الأسعار

أكد المهندس ياسين محمد الأمين، صاحب شركة جرين بالم لإدارة وإنشاء المشاريع الزراعية، أن اختيار الواحات البحرية لإقامة المهرجان كان خطوة صائبة لأنها الموطن الأصلي للنخيل في مصر.
وأوضح أن المهرجان ساعد في تبادل الخبرات بين المزارعين والمستثمرين، وعزز الوعي بأهمية تطوير طرق التعبئة والتغليف.
وأشاد بالدور الإماراتي في إنشاء أكبر ثلاجة لحفظ التمور في الواحات البحرية، قائلاً إنها تمثل إنجازاً حقيقياً لأنها تتيح تخزين كميات كبيرة وتحافظ على جودة المحصول، الأمر الذي سينعكس على تحسين الأسعار ورفع العائد للمزارعين.
وأضاف أن الفلاحين باتوا يعملون اليوم بمعايير الجودة العالية نفسها التي تعتمدها الأسواق العالمية، ما يبشّر بمستقبل واعد للتمور المصرية.

 

 

القاهرة - محمد عبدالعزيز:

أجمع المشاركون في المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية على أن الدعم الكبير الذي تقدمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أسهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التمور المصري، وفتح الباب أمام المزارعين والمنتجين لتحقيق استفادة حقيقية على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد العارضون أن المهرجان أتاح فرصاً غير مسبوقة لتسويق التمور المصرية، وجذب المستثمرين، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة، مشيرين إلى أن إقامة ثلاجة مركزية لحفظ التمور في الواحات البحرية بدعم إماراتي تمثل خطوة محورية ساعدت المزارعين على حفظ منتجاتهم ورفع جودة الإنتاج وتحسين الأسعار.

 


شكراً لجائزة خليفة

عبّرت العارضة الإماراتية مريم، صاحبة مشروع تمرية الميم، عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان تحت رعاية جائزة خليفة، مؤكدة أن هذه المشاركة فتحت أمامها فرصاً جديدة للتعريف بمنتجاتها.
وقالت إنها شاركت من قبل في مهرجانات نظمتها الجائزة في أبوظبي، وكانت تلك المشاركات سبباً في زيادة شهرة علامتها التجارية. وأضافت: "نشكر جائزة خليفة على دعمها الدائم لنا ولصناع التمور، فهي تتيح لنا فرصة التواصل مع جمهور أوسع والترويج للمنتج المصري في الأسواق العربية".ة.

 

القاهرة - محمد عبدالعزيز:

أجمع المشاركون في المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية على أن الدعم الكبير الذي تقدمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أسهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التمور المصري، وفتح الباب أمام المزارعين والمنتجين لتحقيق استفادة حقيقية على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد العارضون أن المهرجان أتاح فرصاً غير مسبوقة لتسويق التمور المصرية، وجذب المستثمرين، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة، مشيرين إلى أن إقامة ثلاجة مركزية لحفظ التمور في الواحات البحرية بدعم إماراتي تمثل خطوة محورية ساعدت المزارعين على حفظ منتجاتهم ورفع جودة الإنتاج وتحسين الأسعار.

 

تعزيز التعاون وإبراز التراث المصري

قالت برنادات ميشيل، المشاركة ببراند أوزي من محافظة الجيزة، إن المهرجان تجربة مشرفة تمزج بين صناعة التمور والبازارات التراثية والحرف اليدوية، مشيرة إلى أن الحدث فتح مجالات أوسع للتعاون بين الدول العربية.
وأضافت أن الدعم الإماراتي الدائم لهذا الحدث يعكس روح الشراكة والتكامل العربي في تطوير قطاع التمور، متمنية استمرار المهرجان سنوياً بالمستوى الرفيع نفسه لما له من أثر في دعم المنتجين والحرفيين. مؤكدة أن المهرجان فتح آفاقا أوسع للتعاون بين العارضين من مختلف الدول وتبادل الخبرات بينهم.

 

القاهرة - محمد عبدالعزيز:

أجمع المشاركون في المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية على أن الدعم الكبير الذي تقدمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أسهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التمور المصري، وفتح الباب أمام المزارعين والمنتجين لتحقيق استفادة حقيقية على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد العارضون أن المهرجان أتاح فرصاً غير مسبوقة لتسويق التمور المصرية، وجذب المستثمرين، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة، مشيرين إلى أن إقامة ثلاجة مركزية لحفظ التمور في الواحات البحرية بدعم إماراتي تمثل خطوة محورية ساعدت المزارعين على حفظ منتجاتهم ورفع جودة الإنتاج وتحسين الأسعار.


نقلة عالمية لتمور الواحات

وقال الحاج حمادة معبد، مدير شركة جوهرة الواحة للتمور، إن إقامة المهرجان في الواحات البحرية بدعم من جائزة خليفة الدولية تمثل إضافة كبرى للقطاع بأكمله، مشيراً إلى أن المهرجان العالمي وضع المنتج المصري على طريق المنافسة الدولية.
وأضاف أن التمور المصرية باتت اليوم تنافس نظيراتها في الإمارات والسعودية ودول الخليج، مشيداً بتسليط الضوء على صنف "المجهول" الذي تتميز به الواحات البحرية.
وأكد أن المهرجان أسهم في خلق منظومة متكاملة تربط بين المزارعين والمصدرين والمصنعين، موضحاً أن المشاركة تفتح الباب أمام تطوير الإنتاج وتحسين الجودة، وتبادل الخبرات مع العارضين الأجانب بما ينعكس إيجاباً على السوق المصري.

كما أشاد بثلاجة حفظ التمور التي أسهمت دولة الإمارات العربية في إنشائها.. مؤكدًا أنها سهلت على المزارعين حفظ تمورهم بجودة عالية.

الرباط – محمد عبدالعزيز
شهد مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة المغربية، صباح الاثنين 27 أكتوبر 2025، حفل إطلاق كتاب «عقول رقمية وهوية متجددة: دراسات إماراتية مغربية في الذكاء الاصطناعي والابتكار»، وذلك بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.

حضر الحفل ثاني سالم الرميثي عضو البعثة نيابةً عن السفير العصري سعيد الظاهري، والأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة، إلى جانب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، وعدد من الدبلوماسيين والأكاديميين والخبراء من الإمارات والمغرب.

ويأتي إصدار هذا الكتاب العلمي ثمرة تعاون مشترك بين السفارة الإماراتية في الرباط والأمانة العامة للجائزة، بمشاركة نخبة من الباحثين، ليؤسس منصة فكرية عربية تبحث في الأبعاد الأخلاقية والثقافية والتطبيقية للذكاء الاصطناعي في مجالات الزراعة الذكية والتعليم وحماية التراث الثقافي.

وأكد السفير العصري سعيد الظاهري، في كلمة ألقاها نيابةً عنه الرميثي، أن الإصدار يعكس عمق العلاقات الإماراتية المغربية ويجسد رؤية عربية مشتركة لتبني الذكاء الاصطناعي بوعي ومسؤولية.

من جانبه، أوضح الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد أن الذكاء الاصطناعي امتداد لوعي الإنسان لا بديلاً عنه، مشيراً إلى أن هذا العمل العلمي يمثل جسرًا معرفيًا جديدًا بين الإمارات والمغرب، ويسهم في ترسيخ حضور عربي فاعل في المشهد التقني العالمي.

وشهد الحفل توقيع نسخ الكتاب وتبادل النقاشات العلمية حول أبرز محاوره، مؤكدين أن هذا التعاون الثقافي والعلمي يشكل نموذجًا عربيًا ملهمًا للدبلوماسية الثقافية، ويمهد لمستقبل رقمي يوازن بين الابتكار والتجذر بالهوية، بما يخدم التنمية المستدامة للأجيال القادمة.

أرفود – المملكة المغربية

برعايةٍ ساميةٍ من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، افتُتِح أمس الأربعاء 29 أكتوبر 2025 الملتقى الدولي الرابع عشر للتمور بأرفود، تحت شعار: «التدبير المستدام للموارد المائية: أساس تنمية نخيل التمر والواحات».
وينظم الملتقى جمعية الملتقى الدولي للتمر ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال الفترة من 29 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2025، بمشاركة واسعة من المؤسسات الزراعية والبحثية المعنية بزراعة النخيل وإنتاج التمور.

وشهد الافتتاح حضور معالي أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالمملكة المغربية، وسعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني – ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تحافظ على حضورها المتواصل في الملتقى منذ تأسيسه قبل أربعة عشر عاماً (2010 – 2025).


شراكة راسخة تعزز مسيرة العطاء الإماراتي

في كلمته الافتتاحية، عبّر معالي وزير الفلاحة المغربي عن تقديره العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل للقطاع الزراعي في المملكة المغربية، مشيداً بالدور الريادي لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في نشر المعرفة وتبادل الخبرات بين الدول المنتجة للتمور.
وأكد معاليه أن هذا التعاون يجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وسمو أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، "حفظه الله"، في دعم جهود الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.


زايد: إرث زايد يجسد التقاء الإنسان بالأرض والمعرفة بالاستدامة

من جانبه، أوضح سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد أن المشاركة الإماراتية في الملتقى أصبحت حدثاً سنوياً ثابتاً يعكس التزام دولة الإمارات بنشر المعرفة والخبرة في مجال الزراعة المستدامة.
وأشار إلى أن هذه المشاركة تأتي ثمرةً لتوجيهات ديوان الرئاسة بدولة الإمارات، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني.
وأضاف:

"نؤمن بأن النخلة هي رمز الخير والعطاء، ومنصة لتكامل العلم والإنسان والبيئة. ومن خلال جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، نعمل على نقل الخبرات الإماراتية للعالم، وإبراز الحلول الذكية التي تجعل الزراعة أكثر كفاءة واستدامة."


جناح الإمارات... منصة للابتكار والتكامل الزراعي

وشهد جناح دولة الإمارات العربية المتحدة في الملتقى حضوراً متميزاً ضم 20 جناحاً و40 عارضاً من 6 دول منتجة للتمور، تم تنظيمهم تحت إشراف جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.
وضم الجناح مؤسسات حكومية وشركات خاصة ومنظمات مجتمع مدني عاملة في مجالات زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور، بينها 6 أجنحة من دولة الإمارات، و9 من جمهورية مصر العربية، و3 من المملكة الأردنية الهاشمية، وواحد من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وواحد من الجمهورية التركية، وواحد من الولايات المتحدة المكسيكية.

وقدم الجناح عروضاً تقنية متقدمة حول الزراعة الذكية مناخياً، والريّ المستدام، وإدارة الموارد المائية، إلى جانب مجموعة من أفخر أصناف التمور الإماراتية، مما فتح آفاقاً جديدة للتعاون العلمي بين المزارعين والباحثين والمستثمرين.


التعاون الإماراتي المغربي... نموذج تنموي لمواجهة التغير المناخي

وفي ختام كلمته، أكد سعادة الأمين العام أن الشراكة الإماراتية المغربية في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور أصبحت نموذجاً إقليمياً يحتذى به في مواجهة التحديات المناخية وتعزيز الأمن الغذائي.
وشدد على أن دعم القيادة الرشيدة في البلدين يشكل الركيزة الأساسية لاستمرار المبادرات الزراعية المشتركة، التي تجمع بين البحث العلمي والابتكار والبعد الإنساني.

القاهرة - أمل أمين:

تحت رعاية جامعة الدول العربية ووزارة الشباب والرياضة المصرية، تنطلق غدًا فعاليات مؤتمر "المجتمع المدني والشباب العربي شركاء لرفع التحديات" الذي ينظمه مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، احتفالًا بمرور ثمانين عامًا على تأسيس جامعة الدول العربية، وذلك خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 2025 في القاهرة.
ويُقام المؤتمر بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع الشؤون الاجتماعية، إدارة منظمات المجتمع المدني، ووزارة الشباب والرياضة – الإدارة المركزية لتنمية النشء، بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وفضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي.

يهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار العربي المشترك حول قضايا الشباب والنشء والمجتمع المدني، وتسليط الضوء على دورهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تمر بها المنطقة العربية، إلى جانب بحث آفاق التعاون العربي في دعم التنمية وتمكين الشباب وبناء القدرات القيادية للمشاركة في صنع القرار، وترسيخ قيم الوحدة والتضامن العربي لدى النشء والشباب.

ويصاحب المؤتمر مهرجان الشباب العربي للثقافة والفنون وإحياء التراث ومعرض "تراثي أصل عروبتي"، بمشاركة ممثلين من 22 دولة عربية، وعدد كبير من المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية والإعلامية والشبابية، إضافة إلى حضور شخصيات بارزة من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالشأن العربي.

وأكدت الدكتورة مشيرة غالي، رئيس ومؤسس مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، أن المؤتمر يمثل حدثًا عربيًا بارزًا يجسد روح التضامن والتعاون، ويأتي في توقيت بالغ الأهمية لتوحيد الرؤى والجهود بين مؤسسات المجتمع المدني والشباب والنشء في مواجهة التحديات المشتركة.

وأوضحت أن المؤتمر يسعى إلى إبراز الدور المحوري للشباب العربي في بناء المستقبل وصياغة واقع أكثر استقرارًا وتنمية، مشددة على أن الشباب والنشء هم القوة الحقيقية القادرة على التغيير وصناعة الأمل وتحقيق النهضة العربية المنشودة، داعية مؤسسات المجتمع المدني إلى ترسيخ هذه القيم لدى الأجيال المتعاقبة.

وأضافت غالي أن انعقاد المؤتمر برعاية جامعة الدول العربية ووزارة الشباب والرياضة يجسد الإيمان العميق بأهمية تمكين الشباب العربي ودعم مبادراتهم، مؤكدة أن مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة يواصل جهوده لتوسيع نطاق التعاون مع المؤسسات العربية نحو رؤية تنموية شاملة قائمة على المشاركة والابتكار والعمل المشترك.

 

كتب – محمد عبدالعزيز يونس:

أكدت الدكتورة رشا أحمد إبراهيم، استشارية الأمراض الباطنة والسكر والغدد الصماء وتغذية البالغين بجامعة عين شمس، أنه "لا حرمان لمريض السكر من أي نوع من الأطعمة"، مشددة على أن الوقاية من أمراض الغدد والسمنة تبدأ من نمط الحياة.

وفي حوارها مع "العرب 24"، كشفت عن أسباب الشعور بالعطش ليلاً، وعلاقته بمرض "السكر الكاذب" وبنوعية وجبة العشاء، كما أوضحت طبيعة مرض "هاشيموتو" المناعي، وتحدثت عن نقص البوتاسيوم لدى الأطفال مرضى السكر، وأسباب تزايد السمنة في العالم العربي، وقدّمت روشتة متكاملة لصحة أفضل.


نقص البوتاسيوم لدى الأطفال مرضى السكر

توضح د. رشا أن نقص البوتاسيوم عند الأطفال قد ينتج عن القيء أو الإسهال المتكرر، أو استخدام الملينات ومدرات البول، خاصة لدى المصابين بمشكلات في القلب أو الكلى.
وفي حالة الأطفال المصابين بالسكر من النوع الأول، غالبًا ما يكون السبب مرتبطًا بعلاج الحمض الكيتوني السكري، أو الاستخدام غير المقنن للملينات أو الإصابة بالنزلات المعوية الحادة.


لا حرمان لمريض السكر

تقول د. رشا:

“لا يوجد حرمان من أي نوع من الطعام، لكن الأهم هو الاعتدال والتحكم في الكمية. على مريض السكر تحسين نمط حياته وتغذيته، والإكثار من الماء بما لا يقل عن ثلاثة لترات يوميًا، سواء كان مريضًا أو سليمًا.”

وتنصح بتقسيم الوجبة بحيث لا تتجاوز النشويات 30% من محتواها، مع زيادة البروتينات والخضروات والسلطة، وتجنّب الدهون المشبعة.
كما تؤكد على أهمية رياضة المشي السريع نصف ساعة، أربع مرات أسبوعيًا لتحسين مقاومة البنكرياس للأنسولين.


الغدد.. بين السمنة والنحافة

توضح د. رشا أن السمنة أو النحافة لا ترتبط فقط بنوعية الطعام، بل أيضًا بـ العوامل الوراثية وأمراض الغدد مثل اضطرابات الغدة الدرقية.
فـ"النشاط الزائد" للغدة يؤدي إلى نحافة، بينما "الخمول" يسبب زيادة في الوزن.
كما أن تكيس المبايض وارتفاع هرمون الغدة الكظرية من أبرز أسباب السمنة، بعد استبعاد العوامل الجينية.


الوقاية من أمراض الغدد

ترى د. رشا أن الحفاظ على سلامة الغدد يبدأ بـ نمط حياة صحي يتضمن:

  • نومًا ليليًا منتظمًا لا يقل عن 8 ساعات لتمكين الجسم من إفراز هرمون النمو.

  • تغذية متوازنة تشمل جميع العناصر دون استبعاد أيٍّ منها.

  • الاستقرار النفسي والابتعاد عن الانفعالات الزائدة.

  • ممارسة النشاط البدني المنتظم لتقليل مقاومة الأنسولين والوقاية من أمراض الغدد والسكر.


مرض هاشيموتو

تقول د. رشا:

“هاشيموتو هو التهاب مناعي مزمن في الغدة الدرقية، يبدأ غالبًا بنشاط مؤقت يتطور إلى خمول دائم.”

وتوضح أن المرض ناتج عن أجسام مضادة تهاجم الغدة، ما يؤدي إلى آلام في الرقبة، وإجهاد، وتغير في الوزن.
ورغم أنه لا علاج نهائيًا له، إلا أن الكورتيزون قد يُستخدم مؤقتًا في حال اشتداد الأعراض.


السمنة في العالم العربي

تحذر د. رشا من تفاقم ظاهرة السمنة، خصوصًا بين الشباب، بسبب الخمول البدني والأطعمة السريعة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
وتشير إلى أن معدلات السكر في مصر قفزت من 9% إلى أكثر من 15% خلال سنوات قليلة، إضافة إلى ارتفاع أعداد المصابين بـ "ما قبل السكري".

وتدعو الشباب إلى ممارسة رياضة المشي اليومية كحد أدنى، مؤكدة أن “استخدام المصاعد والسيارات لا ينبغي أن يكون مبررًا لغياب الحركة.”


ثقافة الغذاء الصحي

توضح د. رشا أن الأصل في الغذاء الصحي هو البساطة والطبيعة:

“كلما قل تدخل الإنسان في تصنيع الطعام، زادت فائدته الصحية.”

فالفاكهة الطازجة أفضل من العصائر، واللحوم الطبيعية أفضل من المصنعة.
وتضيف: “ليست الكمية هي المقياس، بل الكيف، فـكيس شيبسي صغير قد يحتوي على سعرات حرارية تفوق وجبة متكاملة!”


العطش الليلي

تُرجع د. رشا الشعور بالعطش أثناء النوم إلى تناول وجبة العشاء الثقيلة أو الغنية بالأملاح والسكريات،
وقد يكون في بعض الحالات علامة على ارتفاع السكر أو الإصابة بالسكر الكاذب، الناتج عن خلل في هرمون الاحتفاظ بالماء، والذي يؤدي إلى إخراج كميات كبيرة من البول تفوق كمية السوائل المتناولة.


روشتة لصحة أفضل

تختم د. رشا بنصائحها الذهبية:

  • تبنّي نمط حياة صحي ومتوازن في الغذاء والنوم والحركة.

  • الابتعاد عن التوتر والانفعال امتثالًا للنصيحة النبوية الشريفة:

(لا تغضب) – فالغضب يرفع هرمون الأدرينالين ويزيد خطر الإصابة بالأمراض المناعية والسكر والضغط.

  • شرب كميات كافية من الماء يوميًا والابتعاد عن المشروبات الغازية.

  • النوم الليلي المنتظم والقيام بالفحوصات الدورية لاكتشاف أي مرض في بدايته.

 


التقى اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية، اليوم الخميس، نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، بحضور رئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، في إطار الجهود المصرية المستمرة لإنهاء الأزمة التي يشهدها قطاع غزة.

وبحسب ما أفادت به قناة «إكسترا نيوز»، تم خلال اللقاء التوافق على دعم ومواصلة تنفيذ إجراءات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما يضمن تثبيت التهدئة وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وذلك وفق ما أوردته القناة في خبر عاجل.

وكان حسين الشيخ قد بدأ زيارته إلى القاهرة، الأربعاء، لإجراء مشاورات مع المسؤولين المصريين بشأن آخر التطورات في الساحة الفلسطينية عقب وقف الحرب في القطاع.

وفي بيان صادر عن حركة فتح، أوضحت الحركة أن الزيارة تأتي في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين الفلسطيني والمصري، وضمن المساعي الرامية لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وبحث الجهود السياسية والأمنية المطلوبة للمرحلة المقبلة.